الرئيسية الارتجاع المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux Disease

الارتجاع المعدي المريئي Gastroesophageal Reflux Disease






ويسمى أيضاً مرض الدفق العكسي (الارتجاع) المعدي المريئي
أو الجزر المعدي المريئي.


التهاب المريء
___________
يحدث التهاب المريء نتيجة ارتداد العصارة المعدية ، مما يؤدي إلي حدوث التهابات في الأغشية المخاطية المبطنة للجزء السفلي من المريء, بمعنى مرور جزء من محتويات المعدة إلى المريء عبر الفتحة الفؤادية للمعدة بشكل متكرر وبكمية أكبر.


الأسباب
________
هناك عدة عوامل تساعد على حدوث التهاب المريء من أهمها :
1. وجود فتق في الحجاب الحاجز.
2. تناول أطعمة مهيجة للمعدة .
3. الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية .
4. ابتلاع مواد كاوية أو تناول أدوية مقرحة مثل التناول المستمر للأسبرين على معدة فارغة .
5. التقيؤ المتكرر.
وتتوقف حدة المرض على نوع الطعام المتناول ومدى تكرار ارتداد العصارة المعدية ومدى مقاومة الأغشية المخاطية وسرعة إخلاء المريء أو المعدة من الطعام .

النظام الغذائي والتوصيات الغذائية
___________________________
يمكن تلخيص أهداف التغذية العلاجية لالتهاب المريء فيما يلي :

1. منع حدوث تهيج للأغشية المخاطية المبطنة للمريء في المرحلة الحادة للمرض .
2. منع حدوث ارتداد محتويات المعدة إلي المريء.
3. تقليل درجة حموضة العصارة المعدية .

وتشمل التوصيات الغذائية لمرضى التهاب المريء ما يلي :

1.تجنب تناول كميات كبيرة من الأطعمة – خصوصا - الغنية بالدهون . بل يجب
تناول وجبات صغيرة الحجم وكثيرة العدد تفاديا لتوسع المعدة وبالتالي زيادة
إفراز العصارة المعدية .
2. عدم الذهاب إلي الفراش بعد الأكل مباشرة ويفضل أن يكون ذلك بعد مرور ما لا يقل عن ساعتين .
3. تجنب ممارسة الأنشطة العضلية العنيفة بعد تناول الطعام مباشرة .
4. تجنب ارتداء الملابس الضيقة قبل مرور ثلاث ساعات من تناول الطعام .
5. النوم على السرير رافعا الرأس والصدر بعلو يتراوح بين 15 إلي 20 سنتيمتر عن باقي الجسم .
6. عدم تعاطي المسكرات ، فالمشروبات الكحولية محرمة إسلاميا ويجب الامتناع عن تناولها لأنها الأغشية المبطنة لجدار المريء.
7. تخفيف الوزن في حالة السمنة .
8. عدم تدخين السجائر أو الشيشة أو السجار نتيجة محتواها من النيكوتين .
9. تجنب المشروبات المنبهة المحتوية على مركب المكافئين مثل الشاي والقهوة ومشروبات الكولا والشوكولاتة .
10.
تجنب شرب عصائر الحمضيات كالبرتقال والليمون والطماطم لأنها قد تسبب تهيجا
في جدار المريء نتيجة ارتفاع نسبة الأحماض العضوية فيها.
11. تجنب الأطعمة المحتوية على التوابل .
12. التقليل قدر المستطاع من الانحناء مثل الانحناء في حالة الكنس والمسح أو ربط الحذاء

علاجات مرض الارتجاع المعدي المريئي :
______________________________
أولاً : الأدوية الكيميائية :
هناك الكثير من مضادات الحموضة وخاصة تلك التي تحتوي على أملاح الألمونيوم والمغنسيوم والكالسيوم التي تصرف من أجل معادلة حمض المعدة كما أن هناك المواد الرغوية التي تغلف محتويات المعدة لمنع الارتجاع . بالإضافة إلى ذلك هناك حاصرات الحمض والمتاحة في الصيدلية بدون وصفة أو بوصفات طبية وهذه الحاصرات تعوق إنتاج الحامض ؛ وينبغي أن تؤخذ لأسابيع قليلة فقط في كل مرة ، إلا إذا كانت تحت إشراف اخصائي في الرعاية الصحية . وهناك مثبطات ضخ البروتون الموصوفة تعتبر فعالة جداً لحرقة فم المعدة وتؤخذ أحياناً بالتوافق مع حاصرات الحمض. كما أن هناك أدوية تقوي العضلة العاصرة أسفل المريء وتساعد المعدة على التفريغ بشكل أسرع ، وهذه الأدوية تعرف بمحدثات الحركة ، وقد ينصح الاخصائي بتوليفة من هذه الأدوية .

ثانياً : الأدوية العشبية :
وجد أن هناك بعض الأدوية العشبية التي تلعب دوراً في علاج الارتجاع المعدي المريئي ولا تقل فعالية هذه الأعشاب عن فعالية المستحضر الكيميائي سيزايرايد الذي يصرف عادة لحرقة فم المعدة. ومن أهم هذه الأعشاب ما يلي :

1) حشيشة الملاك الصينية Chinese Angelica :
وتعرف علمياً باسم Angelica sinensis من الفصيلة Umbelliferae . الجزء المستخدم من العشبة الجذمور Rhizome . تحتوي الجذامير على كومارينات وزيت طيار وفيتامين ب12 وبيتا سيتو سيترول . يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق الجذامير وتنقع في ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم . يجب عدم استخدامها أثناء الحمل .

2) أزهار البابونج Chamomile :
ويعرف علمياً باسم Anthemis nobilis وهو النوع الروماني . الجزء المستعمل الأزهار والزيت الطيار . وهو عقار جيد لعلاج الارتجاع وعسر الهضم ومضاد للمغص والحموضة . يؤخذ بمعدل ملء ملعقة أكل من الأزهار بحيث تنقع في ملء كوب ماء مغلي ويحرك ثم يترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم . يجب عدم استخدام الزيت العطري للبابونج داخلياً إلا بإشراف طبي.

3) الترنجان Lemon balm :
والذي يعرف علمياً باسم Melissa officinalis من الفصيلة الشفوية ويعرف العامة نبات الترنجان بالمليسة والحبق الترنجاني لأنه يشبه الحبق والنعناع وهو من نفس الفصيلة . يحتوي على زيت وفلافونيدات والتربينات الثلاثية ومتعددات الفينول وحمض العفص . يستخدم كمضاد للتشنج والتقلصات ومهضم ومضاد للغازات وللحموضة . يؤخذ بمعدل ملء ملعقة صغيرة مع ملء كوب ماء مغلي ويترك ينقع لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم .

4) عرقسوس Liquorice :
ويعرف بالسوس المخزني وعلمياً باسم Glycyrrhiza glabra من الفصيلة البقولية . الجزء المستخدم من النبات جذوره التي تحتوي على صابونينات ثلاثية التربين وفلافونيدات ومتعددات السكريد وستيرولات وكومارينات وأسباراجين. يستعمل عرق السوس مضاد للالتهابات وطارد للبلغم وضد الربو ومضاد قوي للحموضة . يستخدم بمعدل ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذر على ملء كوب ماء مغلي ويترك ينقع لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم . ويجب على مرضى ارتفاع ضغط الدم عدم استخدام عرقسوس .

5) الخرشوف أو الحرشف البري أو أبو كعيب Milk Thistle:
يعرف علمياً باسم Silybum mariamum من الفصيلة المركبة . الجزء المستخدم من النبات جميع أجزاء النبات الهوائية التي تحتوي على ليغنانات الفلافون وأهم مركب فيها هو سيليمارين. يستعمل لمشاكل الكبد ويعتبر من أفضل النباتات في هذا الصدد. كما يستعمل كمضاد للارتجاع . يوجد مستحضر مقنن يؤخذ بمعدل كبسولة ثلاث مرات يومياً .

6) النعناع Peppermint :
يعرف علمياً باسم Mentha prperita من الفصيلة الشفوية . الجزء المستخدم من النبات جميع أجزاء النبات الهوائية التي تحتوي على زيت طيار . يستخدم كطارد للغازات ومهضم ومضاد للحموضة ويستعمل كمضاد للارتجاع . يستعمل مغلي النبات ويمكن عمل توليفة من النباتات السابقة بكميات متساوية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأعضاء

يتم التشغيل بواسطة Blogger.