المخدرات



تعتبر الكحول والتبغ والحشيش والهيروين والكوكايين وحبوب الهلوسة، الخ، مواد ذات التأثير النفساني، يستعملها الشخص لتغيير حالة وعيه أو تحسين أدائه. وبالمقابل فإن استهلاكها يعرِّض صاحبها لعدة مشاكل ومخاطر صحية، وقد يكون لها عواقب وخيمة على الحياة اليومية؛ كما أن استهلاك هذه المواد بشكل دائم من شأنه أن يؤدي إلى الادمان؛ إضافة إلى ما ينجم عنها من آثار واضطرابات جسدية ونفسية تختلف حسب الكمية المستهلكة من طرف كل شخص.
ما هي العلامات الأولية عن تعاطي المخدرات عند المراهقين و الشباب؟
العلامات الجسدية:
كثرة المشاكل الصحية، التعب، احمرار العينين، السعال الدائم والعطس المستمر.
العلامات العاطفية:
تغير في الشخصية، تقلب المزاج، شدة الطَّبْع، تصرفات وسلوكات غير مسؤولة، انخفاض في تقدير الذات، سوء الحكم، الاكتئاب والميل إلى الانطواء والوحدة، عدم الاهتمام واللامبالاة.
الأسرة:
البحث عن النزاعات والخصومات لأتفه الأسباب، الرغبة في مخالفة الآباء والكبار بوجه عام والتمرد على كل القيود التي كانت مفروضة خلال مرحلة الطفولة.
المدرسة:
انخفاض الاهتمام، مواقف سلبية، تدني في النتائج وفي المستوى الدراسي، تعدد الغيابات ومشاكل في الانضباط والسلوك.
ماهي الآثار الناتجة عن تعاطي المخدرات؟
يترتب عن تعاطي المخدرات (الكحول، الحشيش، الكوكايين، حبوب الهلوسة...) عواقب فسيولوجية، نفسية واجتماعية. وتختلف هذه الآثار حسب كيفية تفاعل الجسم مع المخدر.
الآثار الفسيولوجية
التشويش على عمل الدماغ، تقلل من القدرة على تركيز ‏الانتباه وكذا مستوى اليقظة، ضعف التركيز والذاكرة، وأيضا مشاكل على مستوى الرؤية والفهم والادراك.
الآثار السلوكية
التغير الحاد في السلوك دون سبب واضح، فساد الطباع والغرائز وشراسة الخلق، في البداية يكون الاحساس بالإثارة، الشعور بالنشوة والتهيج وتأكيد الذات. وبعد ذلك تظهر علامات السقوط والانهيار مع الشعور بالضيق الشديد، العدوانية، الاعتداء اللفظي والجسدي.
على المدى البعيد
الادمان على المخدرات؛
- اضطرابات في السلوك (حدة في المزاج، اكتئاب، عدوانية، عنف وارتكاب الجرائم)؛
-اضطرابات في النوم (الأرق، الكوابيس)؛
- صعوبات في المدرسة (فشل في التعلم والتأخر الدراسي)؛
- اضطرابات في الأكل وفقدان الشهية؛
- اضطرابات في النشاط الجنسي(ضعف القدرة الجنسية عند الرجال وإصابة المرأة بالبرود الجنسي)؛
- عند الرجال، تؤدي بعض المخدرات إلى تخريب الحيوانات المنوية محدثة بذلك عقم مؤقت واضطرابات في عملية الانتصاب؛
- صعوبات في تكوين وربط علاقات مع الآخرين؛
- ظهور بعض الأمراض الخطيرة (السرطان، فيروس فقدان المناعة البشرية...).
كيف تتم الوقاية من مشاكل المخدرات؟
يمكنك أن تعتمد على أسلوب معين في الحياة وعلى بعض العادات التي سوف تمكنك من التعامل مع العديد من المشاكل، وأيضا لتفادي تفاقمها، نذكر منها:
-تجنب استهلاك الكحول والمخدرات بكل أنواعها؛
- على المتعاطي أن يتذكر كلما عزم على أخذ المخدر أن مخدره هذا سيزيد مشكلاته تعقيدا؛
- الانقطاع عن الأماكن التي اعتاد أن يتناول فيها تلك المواد، وكذلك الأصحاب الذين يتعاطونها؛
- اعتماد نظام غذائي متوازن؛
- الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم؛
- ممارسة الأنشطة البدنية بشكل منتظم؛
- المشاركة في الأنشطة المجتمعية؛
-مشاركة الأهل والأقرباء في كل ما يقلقك أو يزعجك؛
- بالنسبة للوالدين، يجب زرع الثقة بينهم وبين الأبناء، وتوطيد العلاقة القوية بينهما.
عندما تصبح حالة المستهلك (المدمن) للمخدرات متقدمة جدا، فإنه من الضروري البدء في معالجة إدمان المخدرات وإزالة تلك السموم. وبالتالي فالدخول للمستشفى من أجل تلقي العلاج أمر مفروض وضرورى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأعضاء

يتم التشغيل بواسطة Blogger.